جريدة نيشان أنفو / الجزء الاول  / عشرة أجزاء  / الخميس 01 يناير 2016 / الساعة 19:32

حكاية هدا البرلماني بدأت مند أن تم تنصيب القائد الجديد بقيادة أيت اسحاق مكان القائد السالف المعروف بتسلطه و سلوكياته اتجاه المواطن الضعيف ،البسيط الدي لا حول له و لا قوة الا بالله ،لغاية أنه تسبب في اعتقال أحد المواطنين بتهمة اهانة قائد اثناء مزاولة عمله ،ناهيك عن تورطه مع لوبي الفساد بجماعة أيت اسحاق من أصحاب القرار بالجماعة كالرئيس و نائبه و أعضاء أخرين معروفين لدى الرأي العام المحلي بأيت اسحاق بفسادهم الاداري و المصلحة الشخصية لانفسهم و دويهم و اتباعهم المجيشون ليوم الاقتراع (انتخابات الجماعات المحلية ،او البرلمانية )،فلما حل القائد الجديد بقيادة أيت اسحاق،هنا بدأت الحكاية بين الرلماني و القائد ،فهو لا يعلم بأن لدينا في وطننا قواد نزهاء شرفاء من أبناء شعبنا الحر هدفهم هو الاصلاح و التغيير بقيادة ملكنا محمد السادس نصره الله و أيده ،و يعملون بالقسم الدي ادوه لخدمة الشعب .

فالسيد البرلماني المحترم و بعض أتباعه في الفساد طبعا ،لم ترق لهم الطريقة التي يطبق بها السيد القائد النزيه الشريف القانون كما سطره الدستور المغربي الجديد ،خصوصا أن الانتخابات الجماعية،الجهوية كانت على الأبواب،فلما حل القائد بأيت اسحاق كان المنزل المخصص له مازال تحت وطأة الاصلاح و لا يليق في تلك الوقت ليسكنه ،ففكر القائد في ان يقطن بفندق الى أن يتم اصلاح منزله ،هنا عرض عليه البرلماني بان يقطن احد المنازل التابعة له ،لكنه رفض طلبه و قرر المبيت بالفندق زد على طلب استضافته بوليمة العشاء التي خصصها البرلماني الفاسد للقائد الشريف النزيه ورفضها هي الاخرى هدا ما اثار حفيظة البرلماني و فكر في أن ينصب له باطلا و عمل بقولة:  “الحيلة حسن من العار” حيث استعمل اتباعه المجيشة لهدا العمل، مقابل (مارشي لمقاولة أحد الطلبة الموجزين الانتهازيين بأيت اسحاق )و بعض أعضاء مكاتب جمعيات المجتمع المدني بنفس الجماعة التي يتم التفويت لها مبالغ مالية هائلة من ميزانية المجلس القروي مقابل التصفيق لسعادة الرئيس و البرلماني المحترم ،فتم امضاء عريضة استنكارية من طرف بعض المواطنين ضد القائد الشريف ،الساكنة البريئة التي أمضت العريضة ليست على علم نهائيا ما يقع بالكواليس ،بين القائد و البرلماني ،فقط الكلام الدي يروج بالشارع المحلي أن القائد لا يساعد المواطنين للحصول على بعض الوثائق التي تخصهم ،و الحقيقة أن القائد ،لم يرضخ للوبي الفاسد بأيت اسحاق،قتم تنقيل القائد فقط لأنه طبق القانون .هنا نطرح عدة أسئلة:

*هل قرار تنقيل القائد ،سيشيد مستشفى ،يليق ب37 ألف نسمة بجماعة أيت اسحاق ؟

*هل قرار تنقيل القائد، سيبني ملعبا رياضيا يليق بشباب و شابات بجماعة ايت اسحاق ؟

*هل قرار تنقيل القائد ،سيبي مقرا خاصا بالوقاية المدنية لاسعاف المواطنينبجماعة أيت اسحاق ؟

*هل قرار تنقيل القائد ،هو من سيجعل اللاقانون بالبناء العشوائي ؟

*هل قرار تنقيل القائد سيجعل الفاسدين يحصلون على مقاعد جماعية و برلمانية بايت اسحاق ؟ أم أن ساكنة ايت اسحاق الشرفاء الاحرار سييقفون وقفة رجل واحد من أجل التغيير ،تغيير الشأن العام المحلي و القضاء على كل المفسدين الدين ينهبون خيرات الجماعة و يبدرون المال العام كما يحلوا لهم ، بدون حسيب و لا رفيب ،فكيف لمستوصف يحصد الاموات بايت اسحاق و السيد البرلماني ورئيس الجماعة القروية ، يبدر اموال الجماعة في المهرجانات التي يغير فيها الثعبان كسدته و يظهر للمواطن بكسدة أخرى ،ناهيك عن 90.000.00درهم التي تخص  تنقلاته الغير مرغوب فيها الى مدينة الرباط ، أو زيد ،أوزيد حتى لسيدي بوزيد .

أما عن مصاريف كندا فحدث بدون حرج ،و العطل الصيفية الهاي كلاص ،رفقة وجهه الأخر المعروف لدى الكل بايت اسحاق اليد اليمنى له في الفساد طبعا ليس فيما يبهج النفوس ،وكيف وعد أحد الأشخاص بان يكون ضمن المكتب المسير للجماعة القروية قبل الاستحقاقات الجماعية بثمانية أشهر ،مقابل استرخاء السيد البرلمانيءبضع من الوقت بدون ضجيج المواطن السحاقي الحر و بعيد عن انظار السوء،كما يصرح السيد الرئيس ،له أعداء و يخاف على نفسه من الشوهة .

الجزء الأول 1/10                                                                                يتبع