الصورة لموقع أجدير بريس 

نيشان أنفو / الثلاثاء 22 نونبر 2016 

بعدما تم اقصاء كل جمعيات المجتمع المدني و خاصة الجمعيات الرياضية ،من حضور مراسيم تدشين المركب السوسيورياضي للقرب المندمج بجماعة ”تيغسالين”، الذي نظمته مندوبية وزارة الشباب والرياضية بشراكة مع المجلس الجماعي للجماعة المحلية، صبيحة يوم الأحد 21 فبراير 2016.ضاربين عرض الحائط  المقاربة التشاركية التي أكد عليها دستور 2011 والقانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية إذ تم إقصاء كل فعاليات المجتمع المدني ، ويأتي التدشين كذلك بعد أزيد من سنة ونصف على تشييده، ويعتبر من بين ثلاثة مركبات موجودة بالإقليم وهو من الفئة الثالثة (D).

الا أن الخطير في الأمر بغض النظر عن اقصاء كل فعاليات المجتمع المدني و الجمعيات الرياضية و الساكنة التي كانت تنتظر افتتاح المركب مند مدة ليست بالقصيرة ، فالمركب منعدم تماما خصوصا أن موظفي الشبيبة و الرياضة في غياب مستمر و بدون انقطاع ،و حتى الميزانية المالية للمركب لا نعرف مصيرها خصوصا أنه استقبل عدة مباريات على أرضية الملعب و كل مبارة بخمسون درهما للفريق ومدخول المركب من خلال المباريات في ارتفاع مهم رغم أنه يتم غض النظر عن بعض الشخصيات كما يحبون تسمية أنفسهم و لا يدفعون الثمن الدي يأديه كل فرد أو فريق عن أي مبارة بحكم أنهم شخصيات المنطقة و ما هم الا فاسدين على الساكنة يضحكون ،ينهبون المال العام كسابقيهم ….؟ 

ادن المركب السوسيو رياضي بتيغسالين يعيش حالة من الفوضى ، الغياب المستمر للموظفين و انعدام التسيير الصحيح الدي يليق بالمؤسسة الرياضية الحديثة العهد و دينامو الساكنة ، و مالية المركب في خطر ، و عن بعض تجاوزات حارس المركب و تتجلى في الفوضى التي يحدثها ليلا تسمع صوتها الى الشارع العمومي بتيغسالين خصوصا في منتصف الليل ، يسمع ضجيجا و مشادات كلامية ساقطة بين الحارس و احداهن نجهل هويتها ؟ 

علما بأن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب بتنسيق مع المركز المغربي لحقوق الانسان فرع تيغسالين و المنتدى المغاربي للتعبئة الوطنية و الدولية للحكم الداتي بالصحراء المغربية فرع تيغسالين ، الاطارات الثلاث دخلو ا على الخط في ملف المركب السوسيو رياضي بتيغسالين الحديث العهد و التشييد المتنفس الوحيد للمنطقة ، و ستراسل الجهات المعنية بالتدخل العاجل لانقاد هده المؤسسة المهمة التي اجتهدت عليها الدولة المغربية لانشاءها كباقي المنشات الرياضية المشيدة بربوع المملكة ،لخدمة الشباب و الشابات و كل الاعمار ،كما تدين بشدة ما يقع داخل المركب ليلا بدون حسيب أو رقيب ،و تتساءل عن مصير مداخيل المركب من خلال المباريات و الانشطة التي تمارس داخله و بواجب يحدد في خمسون درهما لكل فريق و لكل مبارة ؟ و مندوبية الشبيبة و الرياضة هي المسؤولة الأولى اقليميا و ستراسلها الجمعيات الثلاث كتابيا في القريب العاجل .