محمد أبوعالي/نيشان انفو / السبت 28 يناير2017

عملا و تفعيلا للتوجهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده، تبنى قطاع الفلاحة بوزارة الفلاحة و الصيد البحري مخطط المغرب الاخضر،كاستراتيجية متكاملة و مندمجة لتنمية القطاع الفلاحي، تهدف بالخصوص الى :

1/ اعطاء القطاع الفلاحي دينامية متطورة متوازنة مع مراعاة الخصوصيات

2/ تثمين الإمكانات و استثمار هوامش التطور.

3/ مواجهة الرهانات المعاصرة مع الحفاظ على التوازنات السوسي اقتصادية

4/ مواكبة التحولات العميقة التي يعرفها قطاع الصناعات الغذائية على المستوى العلمي.

و تتمحور هده الاستراتيجية الطموح حول مقاربة شمولية وادماجية لكلل الفاعلين بمختلف توجهاتهم في القطاع الفلاحي.

وقد ارتكزت الاستراتيجية على دعامتين اساسيتين هما : الفلاحة العصرية و الفلاحة التضامنية .

تهدف دعامة الفلاحة العصرية إلى تنمية فلاحة متكاملة،تستجيب لمتطلبات السوق ودلك من خلال انخراط الخاص في إستثمارات جديدة و منصفة.

في حين أن دعامة الفلاحة التضامنية تسطر لمقاربة ترمي بالاساس إلى محاربة الفقر في العالم القروي عبر تحسين دخل الفلاحين الصغار.

ويرجى عموما من هذا المخطط المساهمة في نمو الاقتصاد المغربي.ودلك بالرفع من الناتج الداخلي الخام، و خلق فرص الشغل و محاربة الفقر،ودعم القدرة الشرائية للمستهلك المغربي وكدا ضمان الأمن الغذائي على المدى الطويل.

لكن على ما يبدو أن مسؤولي هذا القطاع باقليم خنيفرة لم يستوعبو جيدا التوجهات الملكية من هدف خلق مشروع مخطط المغرب الاخظر،بل همهم الوحيد هو إفقار الفلاحين الصغار و انماء مصالحهم ومشاريعهم الشخصية .

حيث عرف المشروع في هذا الإقليم تسجيل جميع الفلاحين التابعين لمختلف الجماعات الترابية مستهدفين من وراء دلك تجميع أراضيهم الفلاحية بواسطة عقدة تربطها بصاحب المقاولة (شركة مارليس اكري) يتم تحديد مع كل فلاح المساحة التي سيتم استغلالها وغرسها باشجار الزيتون و التفاح (انظر نسخة من هده العقدة) ولا يخفى على كل المتتبعين الغيورين على اقليم خنيفرة الجدل الدي خلفه الملف الأسود الدي شمل رئيس المديرية الجهوية والاخير صاحب المقاولة و مهندس الخ .. بخصوص فشل واختلاسات هدا المشروع وعدم رأيته النور على أرضية الواقع بفعل الاختلالات الاداريه و المالية التي يجهل الفلاح الصغير أسبابها إلى حد الأن.ناهيك ايضا ما عرفه هدأ المشروع بدائرة القباب من اختلاسات غير مبررة و الاغتناء الفاحش الدي ظهر على بعض العناصر و الاعضاء المعروفة و المنتمية إلى المكتب المسير لجمعية ايت مسانة للتنمية وممثل مكتب الدراسات والمراقبة التقنية (NOVEC) و ممثل شركة (ORNOS) و يبقى دور المديرية الإقليمية للفلاحة التي تسهر على تتبع مثل هده المشاريع التي فشلت باقليمنا على أرضية الواقع بشهادة حالتها الفلاحية المزرية التي تعرفها كل موسم اشتد الحر فيها ،اما فيما يخص الشكاية التي تقدم بها احد الضحايا من مريرت باعتباره فرد واحد من المتعاقدين ما هي إلا الشجرة التي تخفي الغابة .

و يبقى السؤال يطرح نفسه دائما من المسؤول عن فشل و اختلاس ميزانية المشروع بالاقليم؟ و هل الدولة لها الجرأة على فتح تحقيق نزيه على أرضية الواقع لحماية حلم الفلاح الصغير و تقديم المتورطين للعدالة و تبريرهم الاغتناء الفاحش؟ وطرح سؤال من أين لك هذا ..؟ يا هدا…؟

16195014_1052714438166475_6599688044159926650_n16388211_1052712248166694_4621626367909078040_n (1)

16299419_1052712341500018_4601332946708991755_n

16387121_1052712278166691_208439913768025884_n16265864_1052714321499820_2646881067186866376_n

16388172_1052712374833348_4735134768119161793_n