عبد الغني الفطومي/ مراسل صحيفة نيشان أنفو من الدار البيضاء
أمي فاطنة لقريفي ومصطفى محاسين رفقة إبنه يخوضان إعتصام مفتوح أمام ملحقة الأمان بشارع الحسين السوسي ما يقارب ثمانية أشهر في الصقيع وتحت الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد أما اليوم يواجهون حرارة الشمس المفرطة من أجل سكن لائق يصون كرامتهم كمواطنين مغاربة بعدما هدمت السلطات المحلية براريكهم سنة 2013 ليجدو أنفسهم عرضة للضياع وفي حديث مع مصطفى محاسين قال إنه تتوفر به تام معايير الإستفادة من سكن لائق كما وعده قائد الملحقة بإفراغ براكته للهدم مقابل الإستفاذة من سكن لائق لكن بعد الهدم فوجئ بقائد الملحقة يطلب منه إذماج إخوته الأزواج الجدد معه في الإستفادة الأمر الذي رفضه كليا نظرا لمعايير الإستفادة المحددة في إحصاء سنة 2006 وبحكم أن لديه إبن من طليقته ليجد نفسه مرميا معه في الشارع
أما أمي فاطنة لقريفي البالغة من العمر حوالي ثمانون سنة في حديث معها قالت أنها كانت تملك براكة تركتها لها الفرنسية “طوما” التي أطلق إسمها على هذا الحي الصفيحي ومحل تجاري مصدر قوتها اليومي هي الأخرى وعدها قائد الملحقة بهدم براكتها مقابل الإستفادة لكن بعد الهدم طلب منها الذهاب مع إبنها الذي لديه أبناء الأمر الذي رفضته كما أكدت أمي فاطنة أنها تعرضت الى النصب والإحتيال في شأن توقيعات من طرف القائد نفسه
وأكدو جميعا أنهم قدموا عدة شكايات الى الأبواب المسؤولة دون جدوى كما شاركوا في مجموعة من الوقفات الإحتجاجية بعد هدم براريكهم لعل صوتهم يصل الى الجهات المسؤولة كما تعرضوا معا لإعتقال أثناء زيارة الملك بسيدي البرنوصي
الأخير دخلوا في إعتصام مفتوح كما أكدوا أنهم سيواصلون إعتصامهم حتى تحقيق مطلبهم المشروع السكن اللائق

وبالقرب منهم عدد من الأمهات من بينهم مسنين دخلوا بدورهم في إعتصام مفتوح لأسابيع أمام باب ملحقة الأمان يرفعون العلم الوطني وصور الملك لعلهم يصلون الى حقوقهم المشروعة منهم من رفض إذماج أبنائه معه في الإستفادة لكونهم أزواج ومنهم من تعرض للإقصاء بشكل مباشر بعد هدم البراريك التي كانت تؤويهم بكريان طوما سنة 2013 كما يتهم جميعهم السلطات المحلية بتخويل الحق في الإستفادة لجملة من الغير قاطنين بكريان طوما.

received_1435528879870894 received_1435528886537560 received_1435528909870891