نيشان أنفو / الأحد 10 شتنبر 2017

تدخلت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق لإنسان بالمغرب على خط ما تعرض له عنصرين من الدرك الملكي أثناء أداء واجبهم المهني ، عندما كانوا بصدد إيقاف واعتقال أحد مروجي المخدرات ، بسوق خميس ولاد الحاج يوم 7 شتنبر 2017 ، من مقاومة شرسة واعتداء من طرف ابن المتهم ، الذي حاول جاهدا تخليص والده من قبضة رجال الدرك ، الأمر الذي أدى بإصابة أحد الدركيين وتمزيق زيهم الرسمي ، أمام مرأى ومسمع جمهور غفير من ساكنة المنطقة ، كما تتبع صمود واستماتة رجال الدرك ، في تأدية واجبهم المهني ، رغم ما تعرضوا له من اعتداء ، وتمكنهم من إلقاء القبض على المتهم ، ووضعه تحت الحراسة النظرية .

الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب

بــيان استنكاري

تتبع مكتب الفرع المحلي بتيغسالين للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب ، ما تعرض له عنصرين من الدرك الملكي أثناء أداء واجبهم المهني ، عندما كانوا بصدد إيقاف واعتقال أحد مروجي المخدرات ، بسوق خميس ولاد الحاج يوم 7 شتنبر 2017 ، من مقاومة شرسة واعتداء من طرف ابن المتهم ، الذي حاول جاهدا تخليص والده من قبضة رجال الدرك ، الأمر الذي أدى بإصابة أحد الدركيين وتمزيق زيهم الرسمي ، أمام مرأى ومسمع جمهور غفير من ساكنة المنطقة ، كما تتبع صمود واستماتة رجال الدرك ، في تأدية واجبهم المهني ، رغم ما تعرضوا له من اعتداء ، وتمكنهم من إلقاء القبض على المتهم ، ووضعه تحت الحراسة النظرية .

إن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب – الفرع المحلي بتيغسالين – و إن كانت لا تتفق مع بعض السلوكات الفردية سواء لبعض رجال الأمن أو الدرك الملكي ، من تعسفات وانتهاك لحقوق الإنسان ، وتطالب دائما بتطبيق القانون ، فإنها ترفض رفضا باتا المساس بهبة وكرامة الساهرين على الأمن من رجال الأمن و درك ملكي كما تدين وبشدة ظاهرة الاعتداء التي تفشت مؤخرا ضد رجال الأمن ، الأمر الذي يشكل إخلالا خطيرا بما يجب أن يحاط به رجال الأمن أو الدرك الملكي من احترام وتقدير وتقديم يد المساعدة لهم ضمانا لسلامة وكرامة المواطنين وحفاظا على حياتهم وممتلكاتهم .

فإذا كنا كهيئة حقوقية ، نطالب باحترام حقوق الإنسان وتطبيق القانون ، وندافع عن ضحايا الخروقات ، من بينهم ضحايا الشطط في استعمال السلطة واستغلال النفوذ ، فإننا ندافع كذلك على هذه الفئة من الشعب سواء رجال أمن ودرك ، الذين يسهرون على حماية سلامة المواطنين ويعملون جاهدين لاستتباب الأمن والطمأنينة في المجتمع ويواجهون المخاطر والصعاب من أجل أداء واجبهم المهني واعتقال المجرمين .

وأخيرا ونحن نستحضر العديد من الوقائع التي كان ضحيتها رجال الأمن و درك ملكي بسبب الاعتداءات من طرف بعض المجرمين ، منها ما تعرض له هاذين العنصرين من الدرك الملكي ، نسجل الموقف السلبي لبعض المواطنين في عدم تقديم يد المساعدة ومد العون لهذه الفئة التي تسهر على أمن المواطنين ، ووقوفهم موقف المتفرج ، بدل التحلي بروح المواطنة والتدخل لما فيه مصلحة وأمن الجميع .

عن المكتب .