نيشان أنفو / الأحد 17 شتنبر 2017

تعود القضية الى سنين مضت حيث دهب المسمى السي ابراهيم قيد حياته لأداء صلاة المغرب بمسجد سيدي بوعلي جماعة و قيادة تيغسالين عمالة خنيفرة ،و أثناء اتمام صلاة المغرب مات ساجدا في مكانه داخل المسجد المدكور و حيث كان من كبار رجال القبيلة في الحكمة تم دفنه داخل المسجد لوجود انذاك ثلوج و يصعب دفنه في مقبرة القبيلة سيدي بوعلي .

و بعد مدة طويلة كان أفراد عائلته تزور قبره كلما سنحت لهم الفرصة لذالك نظرا لبعد سكناهم بوجدة حيث التحق ابن الميت الى صفوف الجيش الملكي للدفاع عن الوحدة الترابية ، علما بان المسجد كانت لجنة تسير أموره،لكن بين عشية و ضحاها اختفى القبر بصفة نهائية من داخل المسجد من طرف  مافيا الكنوز،التي  تسلطت على القبر بحثا عن الياقوت كما تداولته ساكنة تيغسالين و النواحي ،و تكونت لجنة أخرى للمسجد بدون أن تشعر السلطات باختفاء القبر في ظروف غامضة و مارست مهامها في تسيير شؤون المسجد ضاربة عرض الحائط الجريمة التي ارتكبها سابقوهم في اللجنة ،ثم تشكلت لجنة أخرى للمسجد بحضور شيخ القبيلة الذي لم يبالي هو الاخر ولم يبلغ قائد القيادة بالموضوع ، نظرا لتورطه  في القضية و كذلك تورطه في تشكيل لجنة جديدة لمسجد سيدي بوعلي للنصب و الاحتيال على زوجة عامل سابق باقليم خنيفرة و قاموا ببيع لها فدانين فلاحيين من ممتلكات المسجد المذكور التابع للجماعة السلالية ايت سيدي بوعلي ، و بقيت فضائح مافيا الكنوز و لجنة المسجد بايعاز و تورط شيخ القبيلة بسيدي بوعلي في استمرار نشاطها بدون حسيب أو رقيب و بدون علم أغلبية أفراد الجماعة السلالية ، و كذالك عائلة الميت الذي تم اتلاف معالم قبره بحثا عن الياقوت ، ناهيك عن محاولة اقبار منزل  عائلة أخرى بعد أن تم بناء سور على بابهم الخارجي و جميع النوافذ و حضر رجال الدرك بتيغسالين الى عين المكان باذن من النيابة العامة للافراج عن العائلة بعد ردم السور الذي تم بناءه من طرف المافيا و لجنة المسجد , و تم ترحيلهم من منزلهم ظلما و عدوانا و هذه القضية مازالت داخل دهاليز محكمة الاستئناف بمكناس و المحكمة الابتدائية بخنيفرة ، كما وصل الى علم صحيفة نيشان أنفو من مصادر موثوقة أن بعض العناصر بسيدي بوعلي بايعاز دائما من شيخ القبيلة حددوا يوم الأربعاء الماضي لاجتماع سري بدون علم باقي أفراد قبيلة سيدي بوعلي و حضر فيه عون السلطة المذكور من اجل الاتفاق عن قضية نصب و احتيال أخرى أو اتلاف معالم قبر أخر ، كما أن لجنة  المسجد حصلت على 16 مليون من المبادرة الوطنية و كذالك 12 مليون التي اشترت به زوجة العامل الفدانين الفلاحيين التابع للمسجد في محاولة النصب و الاحتيال عليها  ، كما أن أخطبوط المقالع بواد سرو سلمهم مبلغ 20 ألف درهم كمساعدة لاتمام ترميم المسجد ، لكن في نظركم مبلغ 30 مليون سنتيم ستجعل المسجد في أحسن حلة ،لكن مافيا الكنوز و اتلاف معالم قبر و لجنة المسجد و الجمعية المعروفة نهبت هي الأخرى ممتلكات المسجد حيث لم يتم صرف مبلغ 30 مليون كلها في بناء المسجد رغم أن المسجد القديم لم يسقط كما تدعي المافيا . ناهيك عن جمعية سياحية وهمية حاولت النصب هي الأخرى على الاراضي السلالية بعدما تقدمت بطلب هي و جهات أخرى لوزارة الداخلية بايعاز من النائب العاصي الذي يرأس هو الأخر جمعية محلية و هذا تناقض مع شخص النائب العاصي للأراضي السلالية لسيدي بوعلي قيادة و جماعة تيغسالين ،تقدموا بطلب للداخلية من أجل تحفيظ الأراضي السلالية و تفويتها الى الجمعية السياحية و في نهاية المطاف ستسلمها الجمعية السياجية الى مقاولة الرمال و الأحجار للبحث عن الكنوز بطريقة قانونية ، لكن الخطة باتت بالفشل لأن أعين الأحرار بالمنطقة لا تنام و تتابع باستمرار الشأن المحلي سواء الجمعيتين الحقوقيتتين أو باقي المواطنين الاحرار بالمنطقة فاضحي الفساد و الاستبداد .

ان ما يجري بسيدي بوعلي جماعة و قيادة تيغسالين عمالة خنيفرة يجب ان يفتح فيه تحقيق دقيق سواء من طرف السلطة المحلية او مسؤولي عمالة خنيفرة ووزارة الداخلية ووزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية و كدالك السيد وكيل الملك بابتدائية خنيفرة بصفته المسؤول الأول عن حماية الحقوق المدنية للاشخاص و الممتلكات ،كما وصل الى علم الصحيفة أن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب فرع تيغسالين بتنسيق مع المنتدى المغاربي للتعبئة الوطنية و الدولية للحكم الذاتي بالصحراء المغربية فرع تيغسالين أنهما سيتقدمان بشكاية للسيد قائد قيادة تيغسالين و كذالك السيد عامل اقليم خنيفرة و السيد وزير الداخلية ووزارة الأوقاف و الشؤون الاسلامية ، و السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمكناس و السيد وكيل الملك باتدائية خنيفرة من أجل اتلاف معالم قبر من داخل مسجد سيدي بوعلي و نهب ممتلكات المسجد  و تضليل السلطة المحلية ووزارة الداخلية من طرف شيخ القبيلة و مافيا الكنوز و لجن المسجد الحالية و السابقة منها ، كما أن الجمعيتين ستتخذ أشكال نضالية تصعيدة أذا لم يسترجع مسجد سيدي بوعلي ممتلكاته و كذا تقديم المتورطين في هذه القضية إلى العدالة و الضرب على أيديهم بالحديد ليكونوا عبرة لأمثالهم .