نيشان أنفو / السبت 23 شتنبر 2017

لفظ ضابط شرطة آخر أنفاسه، ليلة  (الأربعاء/ الخميس)، في أحد مستشفيات الرباط، بعد مرور بضع ساعات عن سقوطه ضحية حادثة سير خطيرة، حيث دهسته سيارة رباعية الدفع في حي المغرب الجديد في العرائش.

وعلم “اليوم 24” أن ضابط الشرطة عبد القادر نخشة، الذي ظل يعاني، بعد توقيفه عن العمل، إثر فضحه لملف فساد في المنطقة الإقليمية للأمن بالعرائش، كان يهم بولوج منزله في حي المغرب الجديد في العرائش، حوالي الساعة الـ 7 من مساء الأربعاء، ففوجئ بسيارة رباعية الدفع، كانت تسير بسرعة جنونية، إثر تسابقها مع سيارة أخرى، دهسته بعنف، فأصيب في رأسه، ونقل إلى مستشفى السويسي في الرباط، إلا أنه فارق الحياة حوالي الساعة الـ 2 من نفس الليلة .

ونفى مصدر أمني أن يكون مصرع الضابط نخشة بسبب حسابات انتقاما منه، لأن سائق السيارة التي دهسته لا تربطه أي علاقة بجهاز الأمن، بينما يتداول الرأي العام في المدينة افتراضية الانتقام منه بسبب جرأته، وفضحه لرؤسائه في أكبر ملف فساد، في شكايات سابقة إلى المديرية العامة للأمن الوطني، إثر تورطهم في “إهدار المال العام، والتلاعب في أسطول السيارات” عبر تغيير محركات الجديدة منها بأخرى متهالكة من أجل تصريفها في السوق الموازي”.

وكان نخشة قيد حياته قد طالب بالتحقيق في الملف، قبل أن يوفد المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، لجنة تفتيش إلى المنطقة الإقليمية للأمن بالعرائش، إذ فوجئ نخشة بقرار توقيفه عن العمل.

وفي سياق معاناة ضابط الشرطة الهالك، الذي كان موقوفا عن العمل، كان مسؤولو الأمن في العرائش قد سارعوا إلى اعتقاله، بعدما توقف بسيارته في الـ 1 من ليلة السبت 25 يوليوز 2015 أمام إقامة عامل العرائش، احتجاجا على الإزعاج، والضوضاء، الذي خلفه مهرجان عبد الصمد الكنفاوي، الذي نظم قرب منزله، حيث اعتبر دفاعه أثناء جلسة محاكمته أن الضابط يقبع وراء القضبان بسبب تصفية حسابات معه من طرف رؤسائه، لأنه تجرأ على فضح الفساد داخل جهاز الأمن.

عن اليوم 24