نيشان أنفو / الثلاثاء 08 مارس 2016 

توصلت نيشان أنفو  ببيان ناري من جمعيتي مندوبي الجماعات السلالية لأيت اسكوكو، وجمعية الأطلس لتنمية العالم القروي والبيئة، ضد من سموه متطفل على ميدان الصحافة، وضد ممارساته اللامسؤولة في حق المجتمع وبزرع البلبلة والفوضى بين الناس، و نص البيان كالتالي :

عدال

حينما بادرت جمعية الاطلس لتنمية العالم القروي والبيئة، بشراكة مع الجماعة القروية للحمام، لتنظيم احتفال خاص بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة ـ أسكاس أماينو 2966 ـ يومه السبت 13 يناير2016، كان الرأي العام المحلي قد استحسن البادرة وأثنى عليها خصوصا منها ما تعلق بمشاركة رئيسة جماعة الحمام فيها وهي التي كانت حديثة العهد بالمسؤولية مع ما يحمل ذلك من دلالات عميقة ورسائل مشفرة للقائمين على الشأن الوطني. وقد كانت هذه المبادرة واضحة في أسبابها ومراميها من خلال النتائج والخلاصات التي انتهت إليها خصوصا منها التوصية المتعلقة بدعوة الحكومة والبرلمان إلى الإسراع بإصدار القوانين المعلقة بالأمازيغية واعتماد التقويم الأمازيغي واعتبار ال13 يناير من كل سنة عيدا وطنيا يحتفل به العربي والأمازيغي واليهودي في مغرب التنوع والتسامح والعراقة وتنزيلا لروح دستور المملكة، وذلك دون مواربات أو خلفيات أخرى وكفى بالله. لكن، من غير المقبول والمستساغ أن يتم الركوب على هذا الحدث التاريخي من طرف المدعو “هشام بوحرورة” بعد انصرام أكثر من شهرين على الاحتفال، حيث أخذ يشوه الأهداف النبيلة التي رامها وانبنى عليها الحفل، وذلك باستهداف القائمين عليه… هذا المنبر المتطفل مشهود له إتقان ركوب الموجات والحبال بدل تزيين العرائس، إذ أنه بعد ما بارت حرفته الأصلية وأصابها الكساد نتيجة عزوف من ابتسم لهن حظ الزواج عن ارتياد محله نظرا لسوء طالعه ونحسه، فقد اهتدى إلى مهنة جديدة تُدِرُّ عليه مصروف الجيب وتتجلى في استغلال المناسبات والأحداث التي تهم الحياة العامة بالمدينة وذلك لتوزيع الاتهامات يمنة ويسرة حيث لا يسلم منها الجميع تحت يافطة العمل الجمعوي والنضال الجماهيري بهدف استدرار مفاوضات مشبوهة مقابل شراء صمته عفوا مقابل اتقاء ضجيجه وضوضائه وأكاذيبه التي يملأ بها صفحاته الفيسبوكية، التي أكثر منها لخلق الفوضى والبلبلة بين الناس وبين المسؤولين بدون دلائل، واتقاء فيديوهاته التي يصورها في منزله وفوق السطوح من أجل قدف واتهام الناس بالباطل، هذه الفيديوهات التي ينشرها في مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى… آخر رقصاته البهلوانية تجسدت في تسخيره ِمن بين َمن حضروا حفل العام الامازيغي السالف الذكر لالتقاط الصور والفديوهات وإنجاز مونتاجات مفبركة لتضليل الرأي العام ونشر أكاذيب تمس به وبمصداقية القيٌمين عليه من قبيل اتهام رئيسة الجماعة القروية للحمام بممارسة الدعاية الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقبلة لضرب باكورة أعمالها وإجهاض أولى مبادراتها الواعدة، تماما كما فعل حينما قفز على نضالات الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين بالمغرب عبر الضرب في مصداقية مناضليه ونشر الفتنة بين مكوناته التي كانت تطبعها اللحمة والانسجام ووحدة الصف ، وامثاله الكثير يكيل الاتهامات وينشر الاباطيل والافتراءات يمنة ويسرة في حملة مغرضة لتخوين المناضلين وزعزعة الانسجام اللذان اديا بالتالي الى خلق ازمة ثقة واحداث شقوق وتصدعات افضت في النهاية، بالإضافة الى اسباب اخرى، الى تكسير شوكة الفرع المحلي وتقويض زخمه النضالي ورهنه الى اياد غير آمنة واشباه مناضلين يمارسون فيه العربدة ويتيسرون فيه على معطلات لا تفقهن شيئا في بحور ودسائس الخبت السياسي في موقف يندى له الجبين. وتماما كما فعل حينما قفز صحبة امثاله الكثر على حركة ٢٠ فبراير المحلية التي خرج فيها ابناء مريرت المقهورين تلبية لنداء الكرامة والعدالة والحرية وللمطالبة بتغيير الواقع البئيس، حيث حشر انفه السلوقي في كل تفاصيل انشطتها وبرامجها النضالية ولم يهدأ له بال حتى سحب من تحتها البساط هو ومن معه من ابناء عمومة بنكيران في رواية مؤامرة تاريخية يعلمها الجميع. ما يؤكد بالملموس ان شطحات هذا المخلوق ممتدة في الزمان والمكان للتصدي لكل الاشكال النضالية والحركات الاحتجاجية وكذا المبادرات التي تصدر عن الهيئات المحلية المنتخبة، وترمي الى خدمة الاجندة المخزنية بالدرجة الاولى وخدمة مخطط الحزب الحاكم الذي يبحث عن موطئ قدم انتخابية بمريرت والتي لا يراها ممكنة الا عبر ضرب مكوناتها التقدمية والحداثية كقلعة نضالية منيعة. امام تجاسر هذا الكائن الغريب على رئيسة جماعة الحمام التي قامت بإحياء السنة الأمازيغية الجديدة في خطوة جريئة وفريدة من نوعها على المستوى الوطني وبصيغة المؤنث، فإننا كجمعية تشاركت معها احياء هذه المناسبة، لا نرى بدا من التضامن معها في الدعوى القضائية التي تعتزم رفعها ضده امام المحكمة بخصوص اتهامها بممارسة الدعاية الانتخابية قبل الاوان.