نيشان أنفو / الخميس 8 نونبر 2017
عبد الغني الفطومي مراسل صحيفة نيشان أنفو الدار البيضاء

تشهد مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الإليكثرونية تدوينات وتعليقات حادة مدوية من طرف متتبعي ملف إعتقال مناضل حركة 20 فبراير “عادل البداحي” المراسل الإعلامي خصوصا بعد صدور الحكم عليه بثلاث سنوات سجنا نافذة بتهم التشهير…،التي يعتبرها معظم رواد المواقع المذكورة حكما قاسي و جائرا بتهم ملفقة قصد إسكات صوت الشعب المطالب بالعدالة الإجتماعية.
هذا وقد علمنا من مصادر مقربة للمعتقل أنه حضي بتعامل لا إنساني خاص داخل أسوار سجن عكاشة خاصة عند القيام بعملية ترحيله منه الى السجن المحلي عين البورجة الذي قضى به 30 يوما من السجن الإنفرادي ( الكاشو) كإسقبالا له كما رفضت إدارة السجن السماح بزيارة عائلته مما دفع به للدخول في إضراب عن الطعام مفتوح بلغ 15 يوما ما زاد من غضب مناضلو حركة 20 فبراير المنتمي لها والذين نظموا وقفة إحتجاجية أمام السجن المذكور رافعين صوره ويافطات وشعارات تنديدية قوية تطالب بإطلاق سراحه مستنكرين معاملة إدارة السجن مع المعتقل عادل لبداحي.
كما عرف إعتقاله في البداية حصار وقمع ومطاردات هليودية في حق مناضلو حركة 20 فبراير ومراسلين إعلاميين من طرف رجال الأمن أمام المحكمة الزجرية عين السبع وبمحيطها حسب ما تابعناه.
من جهة أخرى فإن معظم الحراكات الشعبية تعبر عن تضامنها المطلق اللامشروط مع المعتقل عادل لبداحي،وصلت وحتى في بعض الدولة الأروبية في وقفات إحتجاجية سلمية لا تخلو من صور عادل لبداحي وشعاراة مرددة بإطلاق سراحه الفوري مع العلم أن هذا الأخير شهد زيارة ثمانية منظمات دولية منزل عادل لبداحي في إطار التحقيق حول ملابسات إعتقاله والحكم الصادر في حقه.
ويعتبر عادل لبداحي ضيف بيوت معظم المغاربة بخلقه الإنساني وفضحه للفساد ومن أبرز الملفات الثقيلة التي قام بفضحها ملف بوسرحان المديوني،رئيس بلدية حد السوالم، قائد الدروة، ومافيا العقار ببوسكورة،ودار بوعزة من ضمنهم مبحوث عنه دوليا.
آواخر نزوله للإحتجاج كان بإمزورن حيث رفع شعارات قوية تضامنية مع معتقلي حراك الريف والإستجابة للمطالب الإجتماعية فيما يتسائل البعض إن كان نزوله الى الريف سببا في إعتقاله.
كما إشتهر عادل لبداحي بتضامنه مع دوي الإحتياجات الخاصة وضحايا الصحة والتعليم ودور الصفيح والمنازل آيلة بالسقوط وضحايا الإفراغات والتشريد والفراشة والقائمة طويلة ميدانيا وإعلاميا.
عادل لبداحي قام بفضح جملة من القضايا الثقيلة والخطيرة تخص مواطنين و موظفين و رؤوس كبيرة وهذا من بين الأسباب الرئيسية في إعتقاله والحكم عليه بثلاث سنوات سجنا نافدة حسب ما توصلنا به ويستنكر معظم المغاربة طريقة إعتقاله و الحكم الصادر في حقه وتضامن واسع مع عادل لبداحي مطالبين بإطلاق سراحه الفوري.
ويمثل مناضل حركة 20 فبراير “عادل لبداحي”يوم الإثنين المقبل من جديد أمام هيئة بمحكمة الإستئناف بالبيضاء في إنتظار صدور الحكم الإستئنافي الذي يعتبر الحكم النهائي.
ترك عادل لبداحي عائلته وأسرته يتخبطون بين إعتقاله والفقر بحيث يعد المعيل الوحيد لهم وسط حي شعبي بحي لالة مريم الدار البيضاء،كلما رنت الهواتف بمنزله كلما تسارع أبنائه الصغار لرد على المتصل منتظرين عودته بفارغ الصبر كلما إستفسرنا أم عادل لبداحي عن إعتقاله إلا وأجابتنا بهذه العبارة (ولدي مظلوم كان كيدير غير الخير) كما ترك عادل لبداحي معظم المغاربة والجماهير الشعبية يستنكرون وينددون و يطالبون بإطلاق سراحه الفوري ومحاسبة جل المتورطين في القضايا التي فجرها عبر مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الإليكثرونية.

bdahi1