نيشان أنفو / الخميس 16 نونبر2017

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  

معاكم المعتقل السياسي لبداحي عادل من سجن عين البورجة بغيت نوضح بعض الأمور بخصوص المقال لي جى بجريدة الصباح تحت عدد 5462 الموافق الأربعاء 2017-11-15 جوابي كالتالي :
أولا؛صمتي حكمة يعني الحكمة يقابلها الحمق وهذا ما قام به مراد الكرطومي لم يتصرف بحكمة ومثل مسرحية كلها كذب المهم الآن هو جوابي للإعلام المضاد وبالأخص جريدة الصباح كل ما جاء في مقالكم لا يوصلنا الى الحقيقة.
الحقيقة التي يعني بغينا نوصلوا ليها حنا كاملين المهم ساتكلم عن النساء وبالأخص النساء التي خرجن من المحكمة لا علاقة لهم بمراد لا من بعيد أو من قريب وهذا بالأدلة ولدية عدة أسئلة سأطرحها .
السؤال الأول : من أعطى لمراد ملف دار بوعزة هناك شخصا يعرفه مع مراد أحدهم أعطاه 20 000 درهم سافر بها الى الحسيمة وهناك الاشخاص الذين سافروا معنا يعني الشخص الذي اعطى لمراد هذا المبلغ هو من عرفه على مستثمر آخر له علاقة بملف دار بوعزة وليست حبيبة.
السؤال الثاني : من هو الشخص الذي يدفع ثمن كراء سيارة وحصص وخصص لمراد 10 000 درهم اضافية كل شهر وهو من كان يتوفر على الادلة في محفظته السوداء بها جميع الشكايات التي قدمها مراد ضد بعض الأشخاص.
السؤال الثالث : من هو صاحب المطعم الذي اعطى لمراد 10 000 درهم بعد ان عزم مرادرفقة بعض الاصدقاء الذين حظروا لتصوير احد الفيويوات وقمنا بتسجيل مشترك نريد معرفة صلت كل واحد من الحاضرين بصاحب المطعم وهل سلم لشخص خر منا مبلغ آخر هذه بالنسبة لباقي حتى المستثمرين الذين سنعرضهم عليكم. 
السؤال الراابع: من هو صاحب الشركة الذي ترك مبلغ 3000 درهم مع أحد قاربه وتسلمه مراد من امام باب الشركة والتقى به في المحكمة أثناء وضع شكاية بخالد الحري وشكري عبد الكريم .
السؤال الخامس : له علاقة بالتسجيل الصوتي لحسن مطار ومراد الكرطومي رفقة 12 من المستثمرين،وماهو سبب هذا اللقاء ومن منهم يمول مراد ؟
السؤال السادس: هو من هو خالد الذي قال مراد انه لا يعرفه،انه الشخص الذي سجلته وصوره ستجدونها إنشاء الله بجوطية درب غلف ان بحتثم في الدكاكين المزودة بكاميرات المراقبة لانني التقيته هناك وسجلت صوته وهناك بعض الكاميرات يمكننا ان نتوصل اليه بإدن الله ان اردتم ان تفتحو هذا الملف.
السؤال السابع : والأخير ما محلي من الاعراب في هذه الواقعة جوابي لجريدة الصباح ولاعداء حرية الرأي والتعبير، انا مراسل اعلامي ازاول في منبر أو أعبر عبر الجرائد التي اشتغل بها التحقيقات الصحفية،يعني من اجل ان تبحث عن الحقيقة يجب ان تخترق كل اصناف الناس للحصول على المعلومة واول واحد تم اختراقه هو مراد الكرطومي الذي يتحمل كامل المسؤولية فيما سبب اليه ولم اتحمل معه اوزاره وانا متشبث ببرائتي والملف اصبح اكبر مما كان تتوقعون لانه غير عادي انا مستعد للاجابة وعن اي سؤال وكل ما قلته صحيح لانني اوثق كل شيئ والمرجو الرجوع للاشرطة التي تشهد انني اطالب مراد بما يتبث كلامه وهناك بخصوص ما جاء في جريدة الصباح فهو كاذب لم يظغط عليه احد ولم يهدده اي احد ولكنه يبحث عن المجد والشهود نسي ان كل شيئ موثق وان غير كلامه فالاشرطة تكذبه اذا انا بريئ منه براءة الذئب من يوسف والمرجو احضار كل هذه الشخصيات ستوضح الحقيقة التي نبحث عنها جميعا،واي شخص قال انه اعطاني مبلغا من المال فانا اتحداه ان يواجهني لانني سجلت 2600 فيديو اين كنتم قبل ان التقي بمراد وتحقيقاتي الصحفية هناك عبر مواقع ملفات تادلة وارجعوا الى هذه المصادر حتى يقين بريس لتعرفوا انني انشر الحقيقة وما قاله يتحمل مسؤوليته،اما انا انسان حر لم اكذب ولم اعتدر ولم ابكي لاني صادق في عملي واطلب منكم ارجاعنا الى السجن اطول مدة ممكنة حتى تتحققوا من هذا الكلام لان مراد يبحث عن الخروج من السجن باي ثمن،اما انا اريد ان اخرج مرفوع الراس ومتشبث ببرائتي هل فهمتم قصدي فان لم تفهموا هذه الرسالة فيوم الاثنين قريب اعطوني فرصة للتوضيح لان برائتي متوقفة على تفجير هذا الملف ولا زلت صامدا ومعنوياتي مرتفعة ولا زلت تابثا على موقفي وبدايتي كانت بكلمة الحكمة يعني ان الانسان ان لم يتصرف بحكمة فهو يتصرف بصمت وانا تصرفت بما قدرني عليه الله وضميري وغامرت بنفسي ومستعد لدفع ضريبة النضال هذا كل ما لدي من اقوال وقبل ان اختم اريد سبب ذهاب مراد للحسيمة واتمنى من القاضي الفاضل ان يطرح السؤال وان يطرحه علية انا كذلك ومن كلف مراد بالذهاب الى الحسيمة وكم شخص ذهب الى الحسيمة وماذا وقع في الحسيمة امام الشهود الذين رافقونا وهو اني قطعت صلتي بمراد وطلبت منه الابتعاد عني والمرجو الرجوع الى جميع المكالمات الهاتفية بيني وبين مراد ولماذا مراد كسر هاتفه اثناء اعتقاله اما انا اعطيت الضابطة القضائية هاتفين،ومراد لم يتكلم اما انا تكلمت امام الضابطة القضائية وكذلك حتى امام النيابة العامة والقاضي انا اطالب ببرائتي لاني اخترقت الفساد وها انا افضحه وكل يتحمل مسؤوليته ونصيحتي لمراد هو ان يقول الحقيقة لاني متؤكد انه سينهار لما يسمع هذا الكلام وان لم يكذب نفسه هناك الشهود والادلة .
يتبع…