نيشان أنفو / الأربعاء 22 نونبر 2017

أستاذة بثانوية الحسين بن علي، الحي المحمدي بالدارالبيضاء، (ذ. رشيدة مكلوف)، تتعرض، مساء يومه الأربعاء 22 نونبر 2017، لاعتداء شنيع بأداة حادة، من طرف ٱحد التلاميذ، وذلك لحظة مغادرتها المؤسسة.

انها حرب على الأساتذة ، من العيب و العار أن يهان الأستاذ و الأستاذة و تصل الدرجة بالتلميذ سواء كان قاصرا او غير قاصر أن يضرب الاستاذ ( ذة ) بالسكين أو يرفع يده على معلمه ، و هذه الظاهرة ليست من شيم التلاميذ المغاربة ، فهذه حرب على الأساتذة من طرف جهات باتت معروفة و لا علاقة لها برجال التعليم ،لوبيات الفساذ ….؟؟

فالنيابة العامة هي المسؤولة عندما خرج ممثلها يصرح للعموم أن التلميذ قاصر طائش وايضا عندما سمع التلاميذ أن زميلهم حكم عليه بدرهم رمزي … فانتظروا الأسوأ وانتظروا تصفيات وقتلى بين صفوف الأساتذة. 

وصل الى علم نيشان أنفو أن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب فرع تيغسالين عمالة خنيفرة أنها أعلنت عن تضامنها المطلق مع الأستاذة التي تعرضت للاعتداء بالسكين من طرف تلميذ عند مغادرتها المؤسسة و تحمل المسؤولية الكاملة للنيابة العامة في انصاف هذه الأستاذة و حماية كل الأساتذة في المؤسسات التعليمية من هذه الحرب الشرسة المعلنة ضدهم ، كما تحمل كامل المسؤولية لوزارة التربية الوطنية في حماية الاساتذة داحل المؤسسة .