نيشان أنفو / الجمعة 01 دجنبر 2017 

محمد أبوعالي مدير صحيفة نيشان أنفو 

وصل الى علم صحيفة نيشان انفو الالكترونية  في هذه الاثناء من مصدر موثوق أن ابن اخت رئيس المجلس القروي بسيدي يحي يوسف عمالة ميدلت و هو في حالة هيستيريا خطيرة المعروف بمرضه وسط ساكنة تونفيت ، كسر زجاج السيارة (كات كات) التابعة للمجلس القروي قبل كسر زجاجها ، كان يوجه خطاب شديد اللهجة  لسائقها لكونه  تسبب لوالدته هو و رئيس المجلس الذي يعتبر خاله في ملف فضيحة االتزوير و استعماله في محرر رسمي و تعود تفاصيل القضية الى احدى، دورات المجلس القروي بسيدي يحي يوسف الذي سبق للصحيفة ان نشرتها في موضوع سابق ، بناءا على شكاية تقدم بها أحدأعضاء نفس المجلس المعروف بصرامته و غيرته على منطقته الى السيد الوكيل العام للملك باستئنافية مكناس ، الذي وجهها بدوره الى السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بميدلت ، و تم تقديم من طرف الضابطة القضائية الى نفس النيابة العامة بميدلت  (ع ، دي ) رئيس المجلس القروي و كاتب المجلس و شقيقة الرئيس الذي تابعهم في حالة سراح بكفالة مالية قدرها 30000 درهم ، و تم تحديد اولى جلسات المحاكمة يوم الاثنين الماضي 27 نونبر 2017 ، و التي تم تأخيرها الى جلسة 15 يناير 2018 من اجل استدعاء الشهود و خليفة مركز تقاجوين الذي اتهمه رئيس المجلس ظلما و عدوانا لكونه قام بعمله القانوني و رفض التورط معه لضياع مصلحة ساكنة المنطقة ،و ها نحن ننتظر الجلسات الماروطونية لملف القضية و عادت حليمة الى عادتها القديمة لنهب اموال الساكنة و كان اخرها مبلغ الكفالة الذي احضره تقني الجماعة الى المحكمة للدفع من اجل خروج رئيسه ، كيف يعقل ان يطلق سراح متورط في التزوير و ليس اي احد بل رئيس مجلس قروي و كاتبه و شقيقته مسييرين مصلحة الساكنة التي تعاني في صمت ….؟؟ و ما هو دور عامل اقليم ميدلت ؟ وما سبب  التزامه الصمت ، رغم انه المسؤول ايضا عن جماعة سيدي يحي يوسف ،و تقاجوين و كل المنطقة  ؟ و ليأخد كمثال للشكاية التي تقدم بها عامل اقليم خنيفرة برئيس المجلس البلدي بمريرت الذي تم عزله مؤخرا .

نتمنى ان تكون الرسالة قد وصلت الى كل الجهات المعنية بخصوص فضيحة التزوير واستعماله المتورط فيه رئيس المجلس القروي ، سيدي يحي يوسف ،  تقاجوين،  قيادة تونفيت ،عمالة ميدلت للتدخل العاجل و فتح تحقيق في ميزانية هذه الجماعة المنكوبة المنهوبة من طرف  الايادي المتسلطة في المنطقة التي تدوس مصالح الساكنة بتلاعبها بالمال العام و لا تخدم المصلحة العامة التي تعود على الساكنة بالنفع و تحسن ظروف عيشهم القاسي بالجبال خصوصا في فصل الشتاء ، يفتقدون لأبسط المرافق كمستشفى يليق بها ، و مؤسسة تعليمية مجهزة ، و ملعب رياضي صغير ، و مكتبة ، الى غيرها  لكن اين هي الطريق فاغلبية الساكنة مازالت تعيش العزلة عن هذا العهد الجديد الجميل …انها الحكرة ، لكن لن نصمت عن هذا المنكر و الفساد المستشري في المنطقة، سنفضح كل رموز الفساد .

كما لا ننسى الشكر و التنويه لرجال المركز الترابي للدرك الملكي بتونفيت الذي انتقل على وجه السرعة الى مركز المدينة حيث كانت سيارة الدولة التابعة للجماعة و بها السائق كاتب الجماعة ، و نشكرهم كثيرا لانهم تمت مواجهتهم من طرف ابن اخت  رئيس المجلس القروي الذي كان في حالة هيستيريا و قاومهم بالضرب لكن القو عليه القبض و تم سياقته الى مقر المركز الترابي للدرك الملكي ، في انتظارحضور عناصر الوقاية المدنية لاحالته على مستشفى الامراض العقلية لكونه تبين انه مريض و معروف ، و نجدد شكرنا لعناصر الدرك بالمنطقة الذين حضروا الى عين المكان و مازالو يتخدون الاجراءات اللازمة في الموضوع ، و الاستماع الى كاتب الجماعة في محضر رسمي لانه هو الذي كان يسوق سيارة الجماعة التي تم كسر زجاجه ، طبعا مع ربط الاتصال بالنيابة العامة .

و نتساءل الان كيف لسيارة تابعة لجماعة سيدي يحي يوسف يتجول بها كاتب نفس المجلس رغم انه يوم عطلة و عيد المولد النبوي ، فهل سعادة الكاتب يعمل اليوم اجتهاد ؟ لأنه  مجتهد ؟ رغم انه اطلق  سراحه بكفالة بتهمة التزوير في محرر رسمي ؟ فهل هذه صدفة ؟ و ماذا عن رئيس المجلس القروي هل سيتخذ اجراء قانوني ضد هذا الكاتب ؟ ام هو من رخص له بذلك ؟ لكونه رفيقه في تهمة التزوير ، و هل سيتابع الرئيس ابن اخته المريض الذي كسر سيارة الجماعة ؟ و لماذا كسرها ؟ لانه يرى الكاتب و الرئيس هم من تسببوا لامه في  ملف التزوير و كانوا سببا في مثولها امام المحكمة و خروجها بسراح مؤقت و كفالة مالية .؟؟؟