نيشان أنفو / الأحد 14 يناير 2018

#كلنا_عبد_الغني_الفطومي
تعرض مراسل صحيفة نيشان أنفو و المناضل الحقوقي عبد الغني الفطومي يوم 10 و 11 يناير 2018  الى اعتداء شنيع و بشع عل يد رئيس جمعية السلامة وبلطجيته، وكذلك هدم إدراج السوق النموذجي ، من اجل تلفيق له  تهمة الهدم ، كما تعرض ايضا للقمش على مستوى وجهه من طرف  أمينة مال الجمعية التي تعتبر زوجة رئيس نفس الجمعية ، حيث تم زواجهما بعدما حصلوا على مبالغ مالية بواسطة الاحتيال و النصب على الفقراء ، و المؤسف هو انه تعرض لهذا الاعتداء  أمام الدائرة الأمنية الثانية بل وأمام ضابط شرطة الذي لم يعيره اي اهتمام ، كأن الجمعية المتسلطة المبلطجة المحتالة لها درع ربما في السلطة يحميها ، للاستفادة من مال السوق النموذجي .
ملف الاعتداء على الناشط الاعلامي مراسل نيشان أنفو عبد الغني الفطومي سيعرف غضب عارم وإن دعت الضرورة ، فنحن مستعدون للنزول الى الشارع للتنديد و الاستنكار بالسلوكات الشاذة لهذه الجمعية خصوصا ان الزوج رئيس و زوجته امينة المال و هنا نطرح علامة الاستفهام ؟
كما علمت نيشان أنفو ان الهيئة الوطنية لحقوق الانسان و المنتدى المغاربي للتعبئة الوطنية و الدولية للحكم الذاتي بالصحراء المغربية ستراسلان كل الجهات المختصة من عامل عمالة مقاطعات البرنوصي سيدي مومن  و كذلك والي  جهة الدار البيضاء سطات و السيد والي ولاية الأمن و كل قواد المنطقة و السلطات المعنية من أجل التدخل العاجل لحل مكتب هذه الجمعية التي تبين انها تخدم اجندة شخصية و الحصول على مبالغ مالية بطرق احتيالية و بواسطة بلطجية مكانهم السجن على ما اقترفوه من اجرام في حق كل من سولت له نفسه طلب حقه في السوق النموذجي ،
ترى من  يحمي هذه الجمعية التي إستغلت ضعف المواطنين و فقرهم و الثقة التى وضعوها في هذه الاخيرة التي تخدم مصالحها الشخصية ليس الا ، ضاربين عرض الحائط التعليمات الصارمة بهذا الخصوص و كذلك النصب و الاحتيال عليهم في مبالغ مالية هائلة ، على حساب المستفيدين من السوق النمودجي.

كما نطلب من رجال الشرطة التي سهرت على محضر الاعتداء ان تلزم الحياد و تطبيق القانون خصوص ان مراسل نيشان انفو حصل على شهادة طبية توضح مدة العجز و تقديم المتورطين الى العدالة بما نسب اليهم . علما أنه عشرات المطالبين بحقهم نظموا  مئات الوقفات الاحتجاجية منذ سنة 2012 و هم يطلبون بفتح تحقيق نزيه بخصوص ما بات يعرف بملف السوق النموذجي بسيدي مومن كاريان طوماس ، و الاغتناء الفاحش لبعض اعضاء مكتب جمعية السلامة التي سخرت بلطجيتها للاعتداء على مراسل صحيفة نيشان انفو .